” قبل بضعة أسابيع بلغت حظوة مجلسها المئة وبهذه المناسبة أقول: مجالس حظوة هي بيئة لاكتساب المعرفة يتخللها منافع كثيرة، حظوة أعطتنا قيمة الالتزام بقراءة كتاب ومناقشته شهرياً، حظوة أعطتنا فرص وأبواب لم نطرقها ولم نسع إليها ولم نطلبها ولم نفكر فيها، حظوة أعطتنا شرف استضافة ضيوف كبار ذوي تجربة ثرية وخبرة راسخة في مجالاتهم، حظوة أعطتنا عضلة قوية في مهارة الإنصات والحوار وتقبل الاختلاف، حظوة أعطتنا قيمة الترويح عن النفس خصوصاََ اليوم في زمن اللهث والركض، حظوة أعطتنا دفء الالتفاف والتحليق مع كتاب ورفقة طيبة، حظوة أعطتنا بيئة خصبة للقراءة والتعلم والتواصل والنمو وإعادة التفكير والنهوض سوياََ.

ختاما .. أحيي جميع قيادات النوادي القرائية، ونحتسبها عند الله طريقاََ لطلب العلم، إذ أن القراءة بحد ذاتها من أعظم وأهم وسائل طلب العلم، ثم أحيي تحية صادقة من القلب إلى القراء الذين انتقلوا من عروشهم ومكتباتهم الهادئة الوثيرة إلى هذه المنابر الحية “

كلمة المشرفة على حظوة :
رغداء السلامة

⁠عدد الكتب المقروءة
+ 60
عدد مجالس المناقشة
+ 70
عدد الفروع الحالية
1
عدد المدن الحالية
2
عدد اللقاءات الودية
+ 15
عدد الشركاء
+ 20
عدد المستفيدات
+ 800
ضيوف الشرف
+ 20

اشترك في النشرة البريدية

تواصل معنا :

البريد الإلكتروني : ha**********@ha****.com

مجالس حَظوة

صناعة مجالس ثقافية قرائية للسيدات ومربيات الأجيال والقارئات والقادة.

قصة حظوة

مبادرة شخصية وُلدت ٢٠١٨ م في المنطقة الشرقية، هدفنا بداية القصة هو صناعة مجتمع راقي، متحابّ، ومترابط “للمغتربات” في المنطقة، ارتأينا يوماً أن نناقش كتاب شهرياً، كتب الله لأول مجلس من مجالس حظوة أن يفيض بالجمال والأنس، ونحن الآن إلى هذه اللحظة بفضل من الله نناقش كتاب شهرياً في جميع مجالسنا في السعودية، بالإضافة إلى العديد من اللقاءات الودّية والمبادرات الثقافية والاجتماعية المختلفة.